التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بنايات آيلة للسقوط تهدد حياة ساكنة دوار أزرو

 يعيش بعض  سكان  دوار أزرو بجماعة أغواطيم عمالة الحوز في رعب دائم بسبب مساكنهم القديمة الآيلة للسقوط والتي أكل عليها الدهر وشرب، ولم تعد تفلح معها عمليات الصيانة حتى اقتربت من الانهيار، ولم تعد تناسب متطلبات الحاضر لا شكلاً ولا مضموناً؛ فالسقوف كادت أن تتهاوى والجدران تآكلت والأمر لم يعد من الممكن السكوت عليه لأن ساكني هذه المنازل مواطنون فقراء لا يملكون أحياناً من رفاهية الحياة سوى أدناها، ولا يمكنهم بما عندهم أن يقوموا بواجب صيانة منازلهم حماية لحياتهم وحياة أبنائهم· و يزداد خطر هذا النوع من البنايات مع الاضطرابات الجوية الحادة وتهاطل امطار الخير، حيث تتساءل مصادر عدة من الرأي العام المحلي والجمعيات.  ويطالب نشطاء حقوقيين من إدارة  وزارة الاسكان والتعمير مع الجهات المنتخبة  التذخل  السريع لانقاد مايمكن إنقاده في هذا الدوار قبل أن يقع ما لا يحمد عقباه.

قلة المراحيض العمومية بمراكش يسيء إلى سمعتها سياحيا

مدينة مراكش مدينة سياحية بإمتياز تستقطب عدد كبير من الزوار من جميع دول العالم . إلا أنها لازالت لا تتوفر على مراحيض عمومية تليق بها .لأنها تعتبر أكثر المدن كثافة من حين عدد سكانها وزوارها. الشيء الذي  يدعوا الى القلق وسط سكان المدينة المليونية والسياح الأجانب . مما يجعل العديد من المواطنين في كثير من الحالات أمام معاناة لقضاء حوائجهم البيولوجية. منهم من يقضي حاجته في الشارع أو في الحديقة مما يؤدي إلى إنبعات روائح نتنة تزكم أنوف المارة على مستوى جل شوارعها وبالتالي يسيء إلى سمعتها كمدينة سياحية. لهذا فعاليات المجتمع المدني ونشطاء حقوقيين تطالب بإنشاء مراحيض عمومية متنقلة في الشارع. لا

فعاليات المجتمع المدني تنوه بمجهودات المسؤولين بتحناوت

الصناعة ودورها في انتشار التلوت

الصناعة ودورها في انتشار التلوت الصناعة مرفق ضروري للحياة ،بدونها لم تكن البشرية لتتطور من العصر الحجري الى ماهي عليه اليوم . وحتى وقت قريب كان مفهوم التقدم و التخلف مرتبطا بقوة الدولة او ضعفها في مجال الصناعة ،لكن منذ الثورة الصناعية حتى اليوم ، حمل النمو الصناعي معه اخطارا جمة على البيئة الطبيعية بكل كائناتها الحية . وحين ارتفعت اصوات التحذير في السبعينات من العلماء و الناشطين البيئيين للتنبيه الى مخاطر الافراط في هدر المواد و الثلوت على التوازن الطبيعي ،ظنها كثيرون مبالغات خيالية بادئ الامر ،الا ان ما نلمسه اليوم يظهر جسامة المشكلة. لكن مما يؤسف له كثيرا ان بعض الشركات التي تسبب صناعاتها نسبا عالية من التلوث انتقلت الى عدد من الدول النامية هربا من الاجراءات البيئة .  وصار لزاما اصدار قوانين لحماية البيئة في كل دول العالم.
الصناعة مرفق ضروري للحياة ،بدونها لم تكن البشرية لتتطور من العصر الحجري الى ماهي عليه اليوم . وحتى وقت قريب كان مفهوم التقدم و التخلف مرتبطا بقوة الدولة او ضعفها في مجال الصناعة ،لكن منذ الثورة الصناعية حتى اليوم ، حمل النمو الصناعي معه اخطارا جمة على البيئة الطبيعية بكل كائناتها الحية . وحين ارتفعت اصوات التحذير في السبعينات من العلماء و الناشطين البيئيين للتنبيه الى مخاطر الافراط في هدر المواد و الثلوت على التوازن الطبيعي ،ظنها كثيرون مبالغات خيالية بادئ الامر ،الا ان ما نلمسه اليوم يظهر جسامة المشكلة. لكن مما يؤسف له كثيرا ان بعض الشركات التي تسبب صناعاتها نسبا عالية من التلوث انتقلت الى عدد من الدول النامية هربا من الاجراءات البيئة .    وصار لزاما اصدار قوانين لحماية البيئة في كل دول العالم.